‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسلاميات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسلاميات. إظهار كافة الرسائل
الخميس، 31 ديسمبر 2015

إلى طالب العلم ( التزم الطريق )!

فى البدايه أحب أن أوضح أن بنى ألانسان فى أغلب حياتهم تَعَودو على أن يدفعو بأبنأهم إلى التعليم بعد أن يحسنو نطق الكلام وكنا صغار وذهبنا إلى المدارس ولم تكن لنا نيه غير الذهاب والعوده من دروس التعليم أما النيه الصحيحه فلأباءنا و أمهاتنا أما نحن فى الغالب فلم تكن لنا نيه على الصحيح
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه لكميل: "احفظ عني ما أقول لك. الناس ثلاثة، فعالم رباني، وعالم متعلم على سبيل نجاة، وهمج رعاع أتباع كل ناعق، يميلون مع كل ريح، لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجئوا إلى ركن وثيق، العلم خير من المال، العلم يحرسك وأنت تحرس المال، العلم يزكو على العمل، والمال ينقصه النفقة، ومحبة العالم دين يدان بها باكتساب الطاعة في حياته، وجميل الاحدوثة بعد موته وصنيعة المال تزول بزوال صاحبه، مات خزان الأموال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقى الدهر أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة".
قال ابن الجوزي رحمه الله: "تأملت عجبا وهو أن كل شيء نفيس خطير يطول طريقه ويكثر التعب في تحصيله فإن العلم لما كان أشرف الأشياء، لم يحصل إلا بالتعب والسهر والتكرار وهجر اللذات والراحة، حتى قال بعض الفقهاء: بقيت سنتين أشتهى الهريسة لا أقدر، لأن وقت بيعها وقت سماع الدرس".
وكان أهلم العلم -بحق- يأخذون أنفسهم بالعزيمة .. ويترخصون للناس ما وسعهم ذلك ..
ثم بلينا بخلف يريدون من شرف العلم قره، ويهربون من حره .. ألزموا الناس فهمهم السقيم، وزعموا أنه حقيقة الدين !
ربوا الأتباع على خلافات ساذجة أقاموا عليها الدنيا مع أقرب الناس .. ثم صمتوا هم صمت الخناس إذ انقطع منهالوسواس .. في أوقات كان واجب العلم -لو صدق- أن يقوم لله بحجة ترفع الالتباس ..
ولو بالصمت اكتفوا .. لكانت لبشريتهم أعذار .. فهم -ويا للعجب- بشر .. على عكس ما يظن من تدينوا بالانبهار !
لكن لمّعوا بعمائمهم لوحة الباطل .. وصافحوا البهتان بدون حائل .. واستبدلوا بالباقيَ الزائل ..
ثم هم بعد هذا يتمطون في غيهم، ويتباهون بعيهم .. وتتطاول نفوسهم التي أشربت الطغيان .. بحرمة لحومهم المسمومة دون بني الإنسان !
ألا فلا .. ولا كرامة ..
(الشيكات) التي كانت توقع على بياض قد مزقت دفاترها .. والأقلام التي كانت مغموسة في التبرير قد كسّرت محابرها .. والنيات التي عانت حب التميز بخديعة (الغربة) قد أفاقت سرائرها ..
هنيئا لمن زرع الآن بذرة الشجرة التي سيعض على أصلها .. حتى يأتيه الموت
يظن الغُمْر أن الكتب تهدي *** أخا فهمٍ لإدراك العلوم
وما يدري الجهول بأن فيها *** غوامض حيَّرت عقل الفهيم
إذا رمت العلوم بغير شيخ *** ضللت عن الصراط المستقيم
وتلتبس العلوم عليك حتى *** تصير أضل من تُومَ الحكيم
يقول الذهبي (في سير أعلام النبلاء)
وأما اليوم، فقد اتسع الخرق، وقل تحصيل العلم من أفواه الرجال، بل ومن الكتب غير المغلوطة، وبعض النقلة للمسائل قد لا يحسن أن يتهجى
‏قلت:
هذا في زمانه، فكيف لو رأى زماننا، يكتب غير ما يسمع، ويفهم غير ما يقرأ، وإذا اطلع على فائدة من كتاب قرأه شنع بها على مخالفيه، وربما كانت العجمة في فهمه لا في نقله، وشيّخ نفسه بنفسه وهو لا يحسن أن يقيم الفاتحة في صلاته، والسبب أنه أخذ العلم من الكتب، ولا يثني ركبتيه عند العلماء الربانين.
لا تفرحوابقراءة الكتب السهلة؛ لأن المرء حين يقرأ لا يفهم إلا ما يعرف، فإذا فهمتم ما تقرؤونه فهذا يعنى أنكم تعرفونه ويكون دور الكتاب هو التذكير ليس أكثر.
الخميس، 23 يوليو 2015

رمضان جنة المتقين







هناك حدث عظيم وكبير يحصل في الملأ الأعلى إذا جاء شهر رمضان ألا وهو فتح أبواب الجنة كما قال : { إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين } [متفق عليه]. وهذه أمور تدل على عظم فضل هذا الشهر وعلو مكانته عند الله تعالى، من هذا المنطلق أحببت أن أذكّر من أدرك رمضان بهذه الجنة ونعيمها والأعمال التي تعين وتسهل على المسلم دخولها.

قال الإمام النووي رحمه الله نقلاً عن القاضي عياض: ( ويحتمل أن يكون فتح أبواب الجنة عبارة عما يفتحه الله تعالى لعباده من الطاعات في هذا الشهر التي لا تقع في غيره عموماً كالصيام والقيام، وفعل الخيرات، والانكفاف عن كثير من المخالفات، وهذه أسباب لدخول الجنة وأبواب لها ).




من أعظم صِدق الاستِقبال لهذا الشهر الكريم: مُجاهَدةُ النفس من الشيطان والهوَى والشهوات، والاجتِهادُ في طلب الخير، والتعرُّض لنفَحَات الربِّ الكريم، وفي الحديث: «اطلُبُوا الخيرَ، وتعرَّضُوا لنفَحَات الله؛ فإن لله نفَحَاتٍ من رحمته يُصيبُ بها من يشاء»؛ رواه الطبراني، وصحَّحه الألباني.

فترَون المُوفَّق – يا عباد الله – يُقبِلُ على ربِّه في ابتِهاجٍ، وفي انشِراح، وإقبالٍ على الطاعةِ، وفرحٍ بها، وأملٍ عظيمٍ من ربِّه بالتيسير والقبول.

ومن حُسن الاستِقبال – معاشِر الأحبَّة -: العزمُ الصادق، والنيَّةُ الخالِصة، وربُّكم مُطَّلعٌ على النوايا، وخبيرٌ بالعزائِم، (وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) [النساء: 100].

فانْوُوا الخيرَ، واعقِدُوا العزم، واشحَذُوا الهِمَم؛ تُفتَح لكم أبواب التوفيق.

الصوم مدرسه بعد الدراسه فيها ينال المتخرج منها التقوى ومن حصل له التقوى فيا بشراه يا بشراه فقد اخبر الله عن المتقين





 قال الله تعالى: مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ [محمد:15].

5- عيونها كثيرة، قال الله تعالى: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [الذاريات:15].

6- مساكنها طيبة، قال الله تعالى: وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ [التوبة:72].

7- أبوابها ثمانية وواسعة، قال الله تعالى: جَنَّاتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الْأَبْوَابُ [ص:50].

8- أشجارها أحلى وأشهى، قال الله تعالى: مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ [ص:51].

وقال الله تعالى: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ (41) وَفَوَاكِهَ مِمَّا يَشْتَهُونَ [المرسلات:42،41].

9- طعامها فاخر، قال الله تعالى: وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [الزخرف:71].

10- خمورها طيبة جميلة لذيذة لا يصيب شاربها ألم ولا مرض، قال الله تعالى: يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِن مَّعِينٍ (45) بَيْضَاء لَذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ (46) لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ [الصافات:45-47].

11- لباسها غالية، قال الله تعالى: وَيَلْبَسُونَ ثِيَاباً خُضْراً مِّن سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقاً [الكهف:31].

12- فرشها ممهدة، قال الله تعالى: مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ [الرحمن:54].

13- أزواج أهل الجنة (الحور العين) قال الله تعالى: كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ [الدخان:54].

14- اللذة الكبرى (رؤية الله) قال تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ [القيامة:23،22].

15- هيئت للمتقين، قال الله تعالى: وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ [آل عمران:133].

يا لها من أوصاف تزيد القلوب فرحاً وسروراً وشوقاً.


الأحد، 5 يوليو 2015

الرسول{صلى الله عليه وسلم}يحدث اصحابه عن ليلة القدر

أنها محصورة في العشر الأواخر من رمضان ،

ولم يقتصر الشرع على هذا الحصر،

بل أخبر ببعض العلامات التي تميز تلك الليلة رغبة في استباق الخير فيها والتزود للآخرة.

وهناك علامات في أثنائها، وعلامة بعد انقضائها،




 العلامات التي في أثنائها فمنها:

 
أن تكون لا حارة ولا باردة.
قال عليه الصلاة والسلام :ليلة القدر ليلة طلقة لا حارة ولا باردة ، تصبح الشمس يومها حمراء ضعيفة .
رواه ابن خزيمة وصححه الألباني .

 أن تكون وضيئة مُضيئة
قال عليه الصلاة والسلام :
إني كنت أريت ليلة القدر، ثم نسيتها وهي في العشر الأواخر من ليلتها، وهي ليلة طلقة بلجة لا حارة ولا باردة.
حسنه الألباني

 كثرة الملائكة في ليلة القدر
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :إن الملائكة تلك الليلة أكثر في الأرض من عدد الحصى .
رواه ابن خزيمة وحسن إسناده الألباني .

 أن تكون ساكنة ساجية
ما رواه أحمد من حديث عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"إن أمارة ليلة القدر أنها صافية بلجة كأن فيها قمراً ساطعاً ، ساكنة ساجية، لا برد فيها ولا حر،
ولا يحل لكوكب أن يرمى به فيها حتى تصبح"

أن القمر يكون فيها مثل شق جفنة
  أخرج مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: تذاكرنا ليلة القدر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
"أيكم يذكر حين طلع القمر وهو مثل شق جفنة"
قوله : ( شق جفنة ) الشق هو النصف ، والجفنة القصعة ،
قال القاضي عياض :
فيه إشارة إلى أنها إنما تكون في أواخر الشهر لأن القمر لا يكون كذلك عند طلوعه إلا في أواخر الشهر .

 العلامة التي تأتي بعد انقضائها فهي:

 أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها
قال صلى الله عليه وسلم :وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها . رواه مسلم .
" وَآيَةُ ذَلِكَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فِي صَبِيحَتِهَا مِثْلَ الطَّسْتِ لَا شُعَاعَ لَهَا، حَتَّى تَرْتَفِعَ "

معناه:
أنه يمكن رؤيتها كلها ليس فيها الشعاع الذي ينبعث منها، وإنما تكون ظاهرة بارزة للناس،
فلا يكون هناك الشعاع الذي يسترسل منها، ويمتد منها كالخيوط،
وإنما تكون كالطست مستديرة ترى جميع أطرافها وأجزائها دون أن يكون هناك شعاع يمنع من رؤية هيئتها وشكلها
قاله العباد في شرح سنن أبي داود .

وتلك العلامة بشارة لمن قام تلك الليلة
لأنها تكون بعد انقضاء ليلة القدر لا قبلها



ذكر الشيخ بن عثيمين رحمه الله أن لليلة القدر علامات مقارنة وعلامات لاحقة : ـ

العلامات المقارنة
* قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة ،
وهذه العلامة في الوقت الحاضر لا يحس بها إلا من كان في البر بعيداً عن الأنوار .
*الطمأنينة ،
أي طمأنينة القلب ، وانشراح الصدر من المؤمن ،
فإنه يجد راحة وطمأنينة وانشراح صدر في تلك الليلة أكثر من مما يجده في بقية الليالي .
*أن الرياح تكون فيها ساكنة
أي لا تأتي فيها عواصف أو قواصف ، بل بكون الجو مناسبا

*أنه قد يُري الله الإنسان الليلة في المنام ، كما حصل ذلك لبعض الصحابة رضي الله عنهم .

*أن الانسان يجد في القيام لذة أكثر مما في غيرها من الليالي .

العلامات اللاحقة
*أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاع ، صافية ليست كعادتها في بقية الأيام ،
ويدل لذلك حديث أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال :
أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أنها تطلع يومئذ ٍ لا شعاع لها ) -رواه مسلم
انتهى كلامه رحمه الله
 احاديث النبي صلي الله عليه وسلم في ليلة القدر


 حديث جابر بن عـبد الله
مرفـوعا ً وذكره الإمام / ابن
حجر في فـتح الباري ( كتاب ليلة القـدر ) وفـيه قوله 

 «   ليلة القدر  طـَـلقــَة بَـلجَـة لا حارة ولا باردة  تـَـتـَضح كواكبُها 
      ولا يَخرج  شيطانها حتى يُضيىء فجرها  »


عَنْ عُـبَادَة َ بْن الصَّامِت

أَنَّ رَسُولَ الله{صلى الله عليه وسلم}  قال :
«  إنَّ أَمَارَة َلَيلَةِ القدْر ِأَنـَّهَا صَافيَة ٌ بَـلجَة ٌ كَأَنَّ فيهَا قـمَرا ً سَاطِعا ً  
    سَاكِنة ٌ سَاجيَة ٌ لا بَرْدَ فِيهَا ولا حَرَّ ولا يَحِلُ لِكَوكَبٍ أَن يُرمَى بهِ
    فـيهَا حَتـَّى تـُصْبـِـحَ ، وإنَّ أَمَارَتـَهَا أَنَّ الشَّمْسَ صَبـِـيحَـتـَهَا
    تـَخرُجُ مُستـَويَة ً ليسَ لـَهَا شُعَـاعٌ  مِثـلَ القـمَر لـَيلـَة الـبَدْر  
    ولا يَحِلُ لِلشَيطان أَنْ يَخرُجَ مَعَهَا يَومَئِـذ ٍ  »

 

 
عن زرِّ بن حُبَـيش عن أ ُبي بن كَعـب قَال : قال لنا رَسُولُ (صلى الله عليه وسلم)«   صُبْحَة َ لـَيلَةِ القـدْر تـَطلـُعُ الشَمْسُ لا شُعَاعَ
                         لـَهَا كَأَنـَهَا  طـَسْـتٌ حَـتى تـَرتـَفِــعَ  »
      






الأربعاء، 1 يوليو 2015

وطن يتفسخ


 وطن يتفسخ
أيما تفسخ
تتقاطع توجهات أبنائه
فتعجز قواهم عن إعادة بنائه
وتتصارع رغبات الطامعين فيه
وتقعد عن نيل المعالي همم بنيه
يشم ذوي الحس من أهل الصدق
رائحة كبد يحترق
ولا شك أنه تغيرت في زمن قليل أقوال رجال
وتبدلت منهمُ أحوال
ولفت شمس اليقين في أكفان سحائب الضلال
وسكن القلوب حزن صديق
...............................................
إذا تكلم الجهال في الفتنة زادت الفتنة
وكما قال الشاعر قديما
رأيت اللسان على أهله ... إذا ساسه الجهل ليثا مغيرا

 فهذه نفثة مصدور وزفرة مكلوم وعَبرة مهموم على وطن يتفسخ

 لقد أدّت الفتن الضاربة ديار الإسلام وعواصم المسلمين إلى اشتغال كثير من المتكلمين في الدين بالتحليل السياسي الفكري وهذا التحليل السياسي الفكري له فرسانه أو بغاله أو حميره ولا ينفع الإسلام والمسلمين كثرتهم ولا يضرهم قلتهم ولا وجودهم ولا عدمهم لأنه خروج عن سبيل المؤمنين وكل من خرج عن سبيل المؤمنين الذي اصطفاه الله تعثرت خطاه يسوسون الأمور بغير عقل فينفذ أمرهم ويقال ساسة فأفَّ من الحياة وأفَّ مني ومن دنيا رياستها خساسة.
 شوق يخض دمي اليه ، كأن كل دمي اشتهاء
جوع اليه...كجوع كل دم الغريق الى الهواء
شوق الجنين اذا اشرأب من الظلام الى الولادة
اني لاعجب كيف يمكن ان يخون الخائنون
أيخون انسان بلاده ؟
ان خان معنى ان يكون ، فكيف يمكن ان يكون ؟
الشمس اجمل في بلادي من سواها و الظلام
حتى الظلام ، هناك اجمل

فهو يحتضن الكنانه.....وا حسرتاه متى انام
فأحس ان على الوساده
من ليلك الصيفى طلاً فيه عطرك يا كنانه


الموضوع الاصلى على الرابط التالى


وطن يتفسخ

رمضان فضائل وانتصارات

رمضان شهر خير وبركة، حباه الله تعالى بفضائل كثيرة، منها : أن الله - عز وجل - أنزل فيه القرآن هدى للناس، ورحمة وشفاء للمؤمنين، قال الله تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} (البقرة: 185).

وهو شهر العتق من النار، ففي حديث أبي هريرة رضي الله عنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا كان أول ليلة من رمضان صُفِّدَت الشياطين ومردة الجن، وغُلِّقَت أبواب النار، فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب، وينادي مناد كل ليلة يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة) رواه البخاري.

وقد صام النبي صلى الله عليه وسلم رمضان تسع سنوات، قال النووي: "صام رسول الله صلى الله عليه وسلم رمضان تسع سنين: لأنه فُرِضَ في شعبان في السنة الثانية من الهجرة، وتُوفي النبي صلى الله عليه وسلم في شهر ربيع الأول سنة إحدى عشرة من الهجرة".

 



 كان (صلى الله عليه وسلم) يراجع القرآن كاملاً مع جبريل كل عام، حتى راجعه في عامه الأخير مرتين. كما جاء عَنْ فَاطِمَةَ رضي الله عنها: ((أَسَرَّ إِلَيَّ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وسلم): «أَنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي بِالقُرْآنِ كُلَّ سَنَةٍ، وَإِنَّهُ عَارَضَنِي العَامَ مَرَّتَيْنِ، وَلاَ أُرَاهُ إِلَّا حَضَرَ أَجَلِي)) ( 1).





كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُعَّجِّل الفطر، ويفطر على رطبات يأكلهن وترا, فإن لم يجد فعلى تمرات, فإن لم يجد فحسوات من الماء، وكان يقول صلى الله عليه وسلم: (لا يزالُ النَّاسُ بخَيرٍ ما عجَّلوا الفِطرَ، عجِّلوا الفطرَ فإنَّ اليَهودَ يؤخِّرون) رواه ابن ماجه.

وأما السحور فكان يؤخره حتى ما يكون بين سَحوره وبين صلاة الفجر إلا وقت يسير، وكان من هديه تأخير السحور والمواظبة عليه, وحث أمته على ذلك وعدم تركه، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تسحروا فإن في السحور بركة) رواه البخاري، وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: (تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قمنا إلى الصلاة، قلت: كم كان قدر ما بينهما؟ قال: خمسين آية) رواه البخاري، قال ابن حجر في الفتح : " قال المهلب وغيره: " كانت العرب تقدر الأوقات بالأعمال، كقولهم: قدر حلب شاة، وقدر نحر جزور، فعَدَل زيد بن ثابت عن ذلك إلى التقدير بالقراءة، إشارة إلى أن ذلك الوقت كان وقت العبادة بالتلاوة "، وقال ابن عبد البر: " أحاديث تعجيل الإفطار وتأخير السحور صحاح متواترة " .

 



وقعت في رمضان عدة غزوات ومعارك نذكر أشهرها وأعظمها من ذلك:

- غزوة بدر وكانت في السابع عشر من رمضان من السنة الثانية للهجرة.

- فتح مكة كانت في العاشر من شهر رمضان من السنة الثامنة للهجرة.

- معركة القادسية كانت في رمضان سنة خمسة عشر للهجرة بقيادة سعد بن أبي وقاص.

- فتح بلاد الأندلس كان في رمضان سنة 92 هـ بقيادة طارق بن زياد.

- معركة الزلاقة وهي في جنوب دولة إسبانيا حالياً كانت في سنة 479هـ.

- ومعركة عين جالوت كانت في رمضان سنة 685 بقيادة السلطان قطز والقائد العسكري بيبرس.

- موقعة حطين كانت في رمضان سنة 584هـ بقيادة صلاح الدين.

- ثم حرب رمضان 1973 -أو حرب أكتوبر- كان في رمضان سنة 1393ه، وفيها تمكنت القوات العربية المسلمة من الانتصار على القوات الصهيونية الغاصبة، فعبرت الجيوش العربية قناة السويس وحطمت أسطورة "الجيش الإسرائيلي" الذي لا يقهر، وهدموا بحمد الله خط بارليف.


الثلاثاء، 9 يونيو 2015

هل الأنبياء يفتنون فى قبورهم ؟ ويسئلون ؟!

الموضوع
قال شيخ الإسلام بن تيميه " فأما الفتنه فإن الناس يفتنون فى قبورهم "
كلمة " الناس " عامه فيظهر من كلامه رحمه الله أن كل أحد حتى الأنبياء والصديقون والشهداء وغير المكلفين من الصغار والمجانين يفتنون فى قبورهم ......... وفى هذا تفصيل

أولا: الأنبياء، 

فلاتشملهم الفتنه ولا يسئلون وذلك لوجهين :
الأول :أن الانبياء أفضل من الشهداء وقد أخبر النبى "صلى الله عليه وسلم "أن الشهيد يوقى فتنة القبر وقال "كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنه " أخرجه النسائى
الثانى: اأن الأنبياء يسأل عنهم  فيقال للميت  : من نبيك ؟ فهم مسؤل عنهم وليسوا مسؤلين ولهذا قال النبى"صلى الله عليه وسلم"(إنه أوحى إلىَّ أنكم تفتنون فى قبوركم) والخطاب للأمه فلا يكون الرسول داخلا فيهم .

ثانيا :الصديقون

 فلا يسئلون لأن مرتبة الصديقين أعلى من منزلة الشهداء فإذا كان الشهداء لا يسئلون فالصديقون من باب أولى ولأن الصديق قد علم الله صدقه فهو مصدق من قِبَل الله تعالى فلا حاجه إلى أختباره الأن الأختبار لمن يُشَكُ فيه هل هوا صادق أم كاذب 

ثالثا الشهداء 

وقال تعالى
 
وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (170) يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ

وروى النسائي في سننه عن راشد بن سعد ، عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن رجلا قال : يا رسول الله ! ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد ؟ قال : ( كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة ) وسنده صحيح

رابعا: اصغار والمجانين

 
اختُلف في غير المكلَّفين من الصبيان والمجانين، فقد ذهب جمع من العلماء إلى أنهم لا يُفتنون، وممن قال بهذا القاضي أبو يعلى وابن عقيل، ووِجْهة نظر هؤلاء أن المحنة تكون لمن كلف، أمَّا من رُفع عنه فلا يدخل في المحنة؛ إذ لا معنى لسؤاله عن شيء لم يكلَّف به.

وقال آخرون: "بل يفتنون، وهذا قول أبي الحكيم الهمداني وأبي الحسن ابن عَبدُوس، ونقله عن أصحاب الشافعي، وقد روى مالك وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلَّى على طفل، فقال: ((اللهمَّ قِهِ عذابَ القبر وفتنةَ القبر))، وهذا القول موافق لقول من قال: إنهم يمتحنون في الآخرة، وإنهم مكلفون يوم القيامة، كما هو قول أكثر أهل العلم وأهل السنة من أهل الحديث والكلام، وهو الذي ذكره أبو الحسن الأشعري عن أهل السنة واختاره هو، وهذا مقتضى نصوص الإمام أحمد؛
 

الثلاثاء، 6 يناير 2015

دعوى أن الإسلام ظلم المرأة في الميراث


  يزعم دعاة المساواة بين المرأة والرجل أن الإسلام ظلم المرأة وتعدى على حقوقها المالية؛ إذ جعل نصيبها في الميراث نصف نصيب الذكر. ويستدلون على ذلك بقوله سبحانه وتعالى: )يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين( (النساء:١١)، ويزعمون أن في ذلك انتقاصا من أهلية المرأة وجعلها نصف إنسان.

وجوه إبطال الشبهة:

1) الفهم الصحيح لقوله سبحانه وتعالى: )يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين( (النساء:١١) يقطع بإنصاف الإسلام وعدله بين الذكر والأنثى؛ إذ ليس هذا مبدأ مطلقا في كل ذكر وأنثى.
2) إن التفاوت في أنصبة الوارثين في الإسلام يرجع إلى أسباب معينة؛ كدرجة القرابة بين الوارث والموروث، وموقع الجيل الوارث، والعبء المالي الواقع على الوارث، ولا يرجع إلى اختلاف النوع من الذكورة أو الأنوثة.
3) باستقراء حالات ومسائل الميراث في الإسلام يتبين لنا وجود أكثر من ثلاثين حالة تأخذ فيها المرأة مثل الرجل، أو أكثر منه، أو ترث هي ولا يرث نظيرها من الرجال، في مقابل أربع حالات - فقط - ترث فيها المرأة نصف الرجل.
4) حق المرأة في الميراث مرتبط بحقها في النفقة، والميزان بين الحقين ميزان رباني دقيق؛ فلا يقل نصيبها عن نصيب الرجل من الميراث إلا إذا توفرت لها كفالة قوية، وترث مثله أو أكثر منه إذا قلت أوجه هذه الكفالة.

*_معايير اختلاف الأنصبة:_*


إن الفروق في أنصبة المواريث هي أساس قضية المواريث في الفقه الإسلامي، ولا تختلف الأنصبة في المواريث طبقًا للنوع؛ وإنما تختلف الأنصبة طبقًا لثلاثة معايير :

الأول: درجة القرابة بين الوَارِث والمُوَرِّث: ذكرًا كان أو أنثى، فكلما اقتربت الصلة زاد النصيب في الميراث، وكلما ابتعدت الصلة قل النصيب في الميراث؛ دونما اعتبار لجنس الوارثين، فترى البنت الواحدة ترث نصف تركة أمها (وهي أنثى)، بينما يرث أبوها ربع التركة (وهو ذكر) وذلك لأن الابنة أقرب من الزوج؛ فزاد الميراث لهذا السبب.

الثاني: موقع الجيل الوارث: فالأجيال التي تستقبل الحياة، وتستعد لتحمل أعبائها، عادة يكون نصيبها في الميراث أكبر من نصيب الأجيال التي تستدبر الحياة وتتخفف من أعبائها، بل تصبح أعباؤها - عادة - مفروضة على غيرها، وذلك بصرف النظر عن الذكورة والأنوثة للوارثين والوارثات. فبنت المتوفى ترث أكثر من أمه - وكلتاهما أنثى - وترث بنت المتوفى أكثر من أبيه كذلك في حالة وجود أخ لها مثلًا.

الثالث: العبء المالي: وهذا هو المعيار الوحيد الذي يثمر تفاوتًا بين الذكر والأنثى، لكنه تفـاوت لا يفـضى إلى أي ظـلم للأنثى أو انتقاص من إنصافها، بل ربما كان العكس هو الصحيح.

ففي حالة ما إذا اتفق وتساوى الوارثون في العاملين الأولين (درجة القرابة، وموقع الجيل) - مثل أولاد المتوفَّى ، ذكورًا وإناثًا - يكون تفاوت العبء المالي هو السبب في التفاوت في أنصبة الميراث؛ ولذلك لم يعمم القرآن الكريم هذا التفاوت بين الذكر والأنثى في عموم الوارثين، وإنما حصره في هذه الحالة بالذات.

*أولًا : الحالات التي ترث فيها المرأة نصف الرجل :*


1- البنت مع إخوانها الذكور، وبنت الابن مع ابن الابن.

2- الأب والأم ولا يوجد أولاد ولا زوج أو زوجة.

3- الأخت الشقيقة مع إخوانها الذكور.

4- الأخت لأب مع إخوانها الذكور.

*ثانيًا: الحالات التي ترث فيها المرأة مثل الرجل :*


1- الأب والأم في حالة وجود الفرع الوارث.

2- الأخ والأخت لأم.

3- أخوات مع الإخوة والأخوات لأم.

4- البنت مع عمها أو أقرب عصبة للأب (مع عدم وجود الحاجب)

5- الأب مع أم الأم وابن الابن.

6- زوج وأم وأختان لأم وأخ شقيق على قضاء سيدنا عمر رضي الله عنه، فإن الأختين لأم والأخ الشقيق شركاء في الثلث.

7- انفراد الرجل أو المرأة بالتركة بأن يكون هو الوارث الوحيد، فيرث الابن إن كان وحده التركة كلها تعصيبًا، والبنت ترث النصف فرضًا والباقي ردًّا. وذلك أيضًا لو ترك أبًا وحده فإنه سيرث التركة كلها تعصيبًا، ولو ترك أمًّا فسترث الثلث فرضًا والباقي ردًّا عليها.

8- زوج مع الأخت الشقيقة؛ فإنها ستأخذ مثل ما لو كانت ذكرًا، بمعنى لو تركت المرأة زوجًا وأخًا شقيقًا فسيأخذ الزوج النصف، والباقي للأخ تعصيبًا. ولو تركت زوجًا وأختًا فسيأخذ الزوج النصف والأخت النصف كذلك.

9- الأخت لأم مع الأخ الشقيق، وهذا إذا تركت المرأة زوجًا، وأمًّا، وأختًا لأم، وأخًا شقيقًا؛ فسيأخذ الزوج النصف، والأم السدس، والأخت لأم السدس، والباقي للأخ الشقيق تعصيبًا وهو السدس.

10- ذوو الأرحام في مذهب أهل الرحم، وهو المعمول به في القانون المصري في المادة 31 من القانون رقم 77 لسنة 1943، وهو إن لم يكن هناك أصحاب فروض ولا عصبات فإن ذوي الأرحام هم الورثة، وتقسم بينهم التركة بالتساوي كأن يترك المتوفى (بنت بنت، وابن بنت، وخالا، وخالة) فكلهم يرثون نفس الأنصبة.

11- هناك ستة لا يحجبون حجب حرمان أبدًا وهم ثلاثة من الرجال، وثلاثة من النساء، فمن الرجال (الزوج، والابن، والأب)، ومن النساء (الزوجة، والبنت، والأم)

*ثالثًا: حالات ترث فيها المرأة أكثر من الرجل :*


1- الزوج مع ابنته الوحيدة.

2- الزوج مع ابنتيه.

3- البنت مع أعمامها.

4- إذا ماتت امرأة عن ستين فدانًا، والورثة هم (زوج، وأب، وأم، وبنتان) فإن نصيب البنتين سيكون 32 فدانًا بما يعني أن نصيب كل بنت 16 فدانًا، في حين أنها لو تركت ابنين بدلًا من البنتين لورث كل ابن 12.5 فدانًا؛ حيث إن نصيب البنتين ثلثا التركة، ونصيب الابنين باقي التركة تعصيبًا بعد أصحاب الفروض.

5- لو ماتت امرأة عن 48 فدانًا، والورثة (زوج، وأختان شقيقتان، وأم) ترث الأختان ثلثي التركة بما يعني أن نصيب الأخت الواحدة 12 فدانًا، في حين لو أنها تركت أخوين بدلًا من الأختين لورث كل أخ 8 أفدنة لأنهما يرثان باقي التركة تعصيبا بعد نصيب الزوج والأم.

6- ونفس المسألة لو تركت أختين لأب؛ حيث يرثان أكثر من الأخوين لأب.

7- لو ماتت امرأة وتركت (زوجًا، وأبًا، وأمًّا، وبنتًا)، وكانت تركتها 156 فدانًا فإن البنت سترث نصف التركة وهو ما يساوي 72 فدانًا، أما لو أنها تركت ابنًا بدلًا من البنت فكان سيرث 65 فدانًا؛ لأنه يرث الباقي تعصيبا بعد فروض (الزوج والأب والأم)

8- إذا ماتت امرأة وتركت (زوجًا، وأمًّا، وأختًا شقيقة)، وتركتها 48 فدانًا مثلا فإن الأخت الشقيقة سترث 18 فدانًا، في حين أنها لو تركت أخًا شقيقًا بدلًا من الأخت سيرث 8 أفدنة فقط؛ لأنه سيرث الباقي تعصيبا بعد نصيب الزوج والأم، ففي هذه الحالة ورثت الأخت الشقيقة أكثر من ضعف نصيب الأخ الشقيق.

9- لو ترك رجل (زوجة، وأمًّا، وأختين لأم، وأخوين شقيقين) وكانت تركته 48 فدانًا، ترث الأختان لأم وهما الأبعد قرابة 16 فدانًا فنصيب الواحدة 8 أفدنة، في حين يرث الأخوان الشقيقان 12 فدانًا، بما يعني أن نصيب الواحد 6 أفدنة.

10- لو تركت امرأة (زوجًا، وأختًا لأم، أخوين شقيقين)، وكانت التركة 120 فدانًا، ترث الأخت لأم ثلث التركة، وهو ما يساوي 40 فدانًا، ويرث الأخوان الشقيقان 20 فدانًا، بما يعني أن الأخت لأم وهي الأبعد قرابة أخذت أربعة أضعاف الأخ الشقيق.

11- الأم في حالة فقد الفرع الوارث، ووجود الزوج في مذهب ابن عباس رضي الله عنه ، فلو ماتت امرأة وتركت (أبًا، وأمًّا، وزوجًا) فللزوج النصف، وللأم الثلث، والباقي للأب، وهو السدس أي ما يساوي نصف نصيب زوجته.

12- لو تركت امرأة (زوجًا، وأمًّا، وأختًا لأم، وأخوين شقيقين) وكانت التركة 60 فدانًا، فسترث الأخت لأم 10 أفدنة في حين سيرث كل أخ 5 أفدنة؛ مما يعني أن الأخت لأم نصيبها ضعف الأخ الشقيق، وهي أبعد منه قرابة.

13- ولو ترك رجل (زوجة، وأبًا، وأمًّا، وبنتًا، وبنت ابن)، وكانت التركة 648 فدانًا، فإن نصيب بنت الابن سيكون 96 فدانًا، في حين لو ترك ابنَ ابنٍ لكان نصيبه 24فدانًا فقط.

14- لو ترك المتوفى (أمًّا، وأم أم، وأم أب) وكانت التركة 60 فدانًا مثلًا، فسوف ترث الأم الثلث فرضًا والباقي ردًّا، أما لو ترك المتوفى أبًا بدلًا من أم بمعنى أنه ترك (أبًا، وأم أم، وأم أب) فسوف ترث أم الأم، ولن تحجب السدس وهو 10 أفدنة، والباقي للأب 50 فدانًا، مما يعني أن الأم ورثت كل التركة 60 فدانًا، والأب لو كان مكانها لورث 50 فدانًا فقط.

*رابعًا: حالات ترث فيها المرأة ولا يرث نظيرها من الرجال :*


1- لو ماتت امرأة وتركت (زوجًا، وأبًا، وأمًّا، وبنتًا، وبنت ابن)، وتركت تركة قدرها 195 فدانًا مثلًا، فإن بنت الابن سترث السدس وهو 26 فدانًا، في حين لو أن المرأة تركت ابن ابن بدلًا من بنت الابن لكان نصيبه صفرًا؛ لأنه كان سيأخذ الباقي تعصيبا ولا باقي، وهذا التقسيم على خلاف قانون الوصية الواجبة الذي أخذ به القانون المصري رقم 71 لسنة 1946، وهو خلاف المذاهب، ونحن نتكلم عن المذاهب المعتمدة، وكيف أنها أعطت المرأة، ولم تعط نظيرها من الرجال.

2- لو تركت امرأة (زوجًا، وأختًا شقيقة، وأختًا لأب)، وكانت التركة 84 فدانًا مثلًا، فإن الأخت لأب سترث السدس، وهو ما يساوي 12 فدانًا، في حين لو كان الأخ لأب بدلًا من الأخت لم يرث؛ لأن النصف للزوج، والنصف للأخت الشقيقة والباقي للأخ لأب ولا باقي.

3- ميراث الجدة: فكثيرا ما ترث ولا يرث نظيرها من الأجداد، وبالاطلاع على قاعدة ميراث الجد والجدة نجد الآتي: الجد الصحيح ( أي الوارث) هو الذي لا تدخل في نسبته إلى الميت أم مثل: أبي الأب، أو أبي أب الأب وإن علا، أما أبو الأم أو أبو أم الأم فهو جد فاسد (أي غير وارث) على خلاف في اللفظ لدى الفقهاء، أما الجدة الصحيحة فهي التي لا يدخل في نسبتها إلى الميت جد غير صحيح، أو هي كل جدة لا يدخل في نسبتها إلى الميت أب بين أُمَّيْنِ، وعليه تكون أم أب الأم جدة فاسدة، لكن أم الأم، وأم أم الأب جدات صحيحات ويرثن.

4- لو مات شخص وترك (أبا أم، وأم أم) في هذه الحالة ترث أم الأم التركة كلها، حيث تأخذ السدس فرضًا والباقي ردًّا، وأب الأم لا شيء له؛ لأنه جد غير وارث.

5- وكذلك ولو مات شخص وترك (أم أم، وأبا أم أم) تأخذ أم الأم التركة كلها، فتأخذ السدس فرضًا والباقي ردًّا عليها ولا شيء لأبي أم الأم؛ لأنه جد غير وارث.

*الخلاصة:*


إذن فهناك أكثر من ثلاثين حالة تأخذ فيها المرأة مثل الرجل، أو أكثر منه، أو ترث هى ولا يرث نظيرها من الرجال، في مقابلة أربع حالات محددة ترث فيها المرأة نصف الرجل. تلك هي ثمرات استقراء حالات ومسـائل الميراث في عـلم الفرائض (المواريث)

فأرى أن المسألة بهذا التفصيل قد اتضحت، نسأل الله العناية والرعاية والحمد لله رب العالمين.

الخلاصة: هناك
11 حالة ترث فيها المرأة مثل الرجل
14 حالة ترث فيها المرأة أكثر من الرجل
5 حالات ترث فيها المرأة ولا يرث نظيرها من الرجال
فقط هناك 4 حالات ترث فيها المرأة نصف ميراث نظيرها من الرجال



من كتاب ميراث المرأة وقضية المساواة: للدكتور صلاح الدين سلطان


ميراث المرأة ليس نصف ميراث الرجل ((!! بقلم أسامة شحادة