فى البدايه أحب أن أوضح أن بنى ألانسان فى أغلب حياتهم تَعَودو على أن يدفعو بأبنأهم إلى التعليم بعد أن يحسنو نطق الكلام وكنا صغار وذهبنا إلى المدارس ولم تكن لنا نيه غير الذهاب والعوده من دروس التعليم أما النيه الصحيحه فلأباءنا و أمهاتنا أما نحن فى الغالب فلم تكن لنا نيه على الصحيح
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه لكميل: "احفظ عني ما أقول لك. الناس ثلاثة، فعالم رباني، وعالم متعلم على سبيل نجاة، وهمج رعاع أتباع كل ناعق، يميلون مع كل ريح، لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجئوا إلى ركن وثيق، العلم خير من المال، العلم يحرسك وأنت تحرس المال، العلم يزكو على العمل، والمال ينقصه النفقة، ومحبة العالم دين يدان بها باكتساب الطاعة في حياته، وجميل الاحدوثة بعد موته وصنيعة المال تزول بزوال صاحبه، مات خزان الأموال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقى الدهر أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة".
قال ابن الجوزي رحمه الله: "تأملت عجبا وهو أن كل شيء نفيس خطير يطول طريقه ويكثر التعب في تحصيله فإن العلم لما كان أشرف الأشياء، لم يحصل إلا بالتعب والسهر والتكرار وهجر اللذات والراحة، حتى قال بعض الفقهاء: بقيت سنتين أشتهى الهريسة لا أقدر، لأن وقت بيعها وقت سماع الدرس".
وكان أهلم العلم -بحق- يأخذون أنفسهم بالعزيمة .. ويترخصون للناس ما وسعهم ذلك .. ثم بلينا بخلف يريدون من شرف العلم قره، ويهربون من حره .. ألزموا الناس فهمهم السقيم، وزعموا أنه حقيقة الدين ! ربوا الأتباع على خلافات ساذجة أقاموا عليها الدنيا مع أقرب الناس .. ثم صمتوا هم صمت الخناس إذ انقطع منهالوسواس .. في أوقات كان واجب العلم -لو صدق- أن يقوم لله بحجة ترفع الالتباس .. ولو بالصمت اكتفوا .. لكانت لبشريتهم أعذار .. فهم -ويا للعجب- بشر .. على عكس ما يظن من تدينوا بالانبهار ! لكن لمّعوا بعمائمهم لوحة الباطل .. وصافحوا البهتان بدون حائل .. واستبدلوا بالباقيَ الزائل .. ثم هم بعد هذا يتمطون في غيهم، ويتباهون بعيهم .. وتتطاول نفوسهم التي أشربت الطغيان .. بحرمة لحومهم المسمومة دون بني الإنسان ! ألا فلا .. ولا كرامة .. (الشيكات) التي كانت توقع على بياض قد مزقت دفاترها .. والأقلام التي كانت مغموسة في التبرير قد كسّرت محابرها .. والنيات التي عانت حب التميز بخديعة (الغربة) قد أفاقت سرائرها .. هنيئا لمن زرع الآن بذرة الشجرة التي سيعض على أصلها .. حتى يأتيه الموت
يظن الغُمْر أن الكتب تهدي *** أخا فهمٍ لإدراك العلوم
وما يدري الجهول بأن فيها *** غوامض حيَّرت عقل الفهيم
إذا رمت العلوم بغير شيخ *** ضللت عن الصراط المستقيم
وتلتبس العلوم عليك حتى *** تصير أضل من تُومَ الحكيم
يقول الذهبي (في سير أعلام النبلاء)
وأما اليوم، فقد اتسع الخرق، وقل تحصيل العلم من أفواه الرجال، بل ومن الكتب غير المغلوطة، وبعض النقلة للمسائل قد لا يحسن أن يتهجى
قلت:
هذا في زمانه، فكيف لو رأى زماننا، يكتب غير ما يسمع، ويفهم غير ما يقرأ، وإذا اطلع على فائدة من كتاب قرأه شنع بها على مخالفيه، وربما كانت العجمة في فهمه لا في نقله، وشيّخ نفسه بنفسه وهو لا يحسن أن يقيم الفاتحة في صلاته، والسبب أنه أخذ العلم من الكتب، ولا يثني ركبتيه عند العلماء الربانين.
لا تفرحوابقراءة الكتب السهلة؛ لأن المرء حين يقرأ لا يفهم إلا ما يعرف، فإذا فهمتم ما تقرؤونه فهذا يعنى أنكم تعرفونه ويكون دور الكتاب هو التذكير ليس أكثر.
وُلِدَ كميل بن زياد رضوان الله عليه قبل الهجرة النبويّة بعدّة سنين في
اليمن. وكانت عائلته واحدة من أكبر العائلات المعروفة باليمن، قدَّمت هذه
القبيلة خدمات جليلة للإِسلام، فمالك الأشتر، وهلال بن نافع، وسوادة بن
عام، وغيرهم كلّهم من قبيلة كميل بن زياد . سكن معظم أفراد هذه
القبيلة بعد الإِسلام في الكوفة. يعتبر كميل بن زياد من التابعين، ومن خلص
أصحاب أمير المؤمنين كرم الله وجهه وعليه السلام،
ـ وقف مع مالك الأشتر وجماعة من أهل الكوفة بوجه سعيد بن العاص والي الكوفة يستنكرون عليه قوله: «إن السواد بستان قريش».
ـ كان من الذين نفاهم والي الكوفة سعيد بن العاص منها إلى الشام بأمر عثمان، ومن الشام أعيدوا إلى الكوفة ومنها نفوا إلى حمص، ثم عادوا إلى الكوفة، بعد خروج واليها منها.
ـ دخل كميل بن زياد ومن كان معه بقيادة مالك الأشتر إلى قصر الإمارة فور عودتهم، وأخرجوا ثابت بن قيس خليفة الوالي عليه، واستطاع أهل الكوفة على أثر ذلك منع سعيد بن العاص والي الكوفة من العودة إليها.
ـ بايع علي بن أبي طالب
بعد مقتل عثمان، وأخلص في البيعة، وكان من ثقاته، فلازمه وأخذ العلم منه،
واختصه بدعاء من أعظم الأدعية وأسماها، وهو الدعاء المعروف اليوم بـ(دعاء
كميل)، لهذا قال عنه علماء الرجال، إنه حامل سر علي اشترك مع علي في صفين وكان شريفاً مطاعاً في قومه.
ـ نصّبه علي عاملاً على بيت المال مدة من الزمن، وعينه والياً على (هيت)، فتصدّى لمحاولات معاوية التي كانت تهدف إلى السيطرة على المناطق التي كانت تحت سلطة علي .
ـ بايع الحسن بعد مقتل علي.
أقوال العلماء
فيه :
عرّف به الديلميّ في ( إرشاد القلوب:226 ) فقال خلال عرضه لخبر خروجه مع
أمير المؤمنين عليه السلام: وكان مِن خيار شيعته ومحبيّه. وذكر الشريف
الرضيّ خبراً آخر في ( نهج البلاغة: مقدمة الكتاب ص 61 ) أنّ أمير المؤمنين
عليه السلام كتب إلى كميل بن زياد النخعيّ كتاباً، وكان كميل عاملَه على «
هيت ». فيما كتب ابن أبي الحديد المعتزليّ في ( شرح نهج البلاغة 149:17 )
معرّفاً: كان كُمَيل من صحابة عليٍّ عليه السلام وشيعته وخاصّته، قتله
الحجّاج على المذهب فيمَن قتل من الشيعة. وكان كميل عامل عليٍّ عليه السلام
على « هيت ».
أورد ذلك المحدّث الشيخ عبّاس القمّي في موسوعته ( سفينة البحار 263:4 ـ
264 ) ثمّ قال: أقول ـ كُمَيل بن زياد النَّخَعيّ، من أعاظم خواصّ أمير
المؤمنين عليه السلام وأصحاب سرّه، وهو الذي يُنسَب إليه الدعاء المشهور (
دعاء كميل ).
قال الذهبيّ في ( ميزان الاعتدال 415:3 / الرقم 6978 ): قال ابن حِبّان:
كان كميل من المفرطين في حبّ عليٍّ عليه السلام، وهو ممّن روى عنه المعضلات
( ربّما قصد بها الكرامات والعجائب ومعالي شؤونه عليه السلام، وذلك ما لا
يتحمّله أولئك وأمثالهم )، ثمّ أضاف قائلاً: تُتّقى ولا يُحتَجّ به!
إشتهر كميل بن زياد رحمه الله عند الشيعة بالدعاء الذي علّمه أمير المؤمنين
عليه السلام إيّاه، فواظب عليه الشيعة، خاصّةً في ليالي الجمعة، وكذا في
ليلة النصف من شعبان ( كما ذكر: الطوسي في: مصباح المتهجّد، والسيّد ابن
طاووس في: الإقبال، والشيخ الكفعمي في: البلد الأمين ).
عُرف كميل بحديث أمير المؤمنين عليه السلام عندما أخذه معه إلى زيارة وادي
السلام بظهر الكوفة، فنقله كميل أنّ الإمام عليه السلام قال له: « يا كميل،
القلوبُ أوعية، فخيرها أوعاها. إحفَظْ عنّي ما أقول لك: الناس ثلاثة:
فعالِمٌ ربّاني، وعالمٌ متعلّم على سبيل نجاة، وهَمَجٌ رَعاعٌ أتْباعُ كلِّ
ناعق... ». والحديث مفصَّل، نقله: الذهبي في ( تذكرة الحفّاظ )،
مقتله
بعد تولي الحجاج ولاية العراق من قبل مروان بن الحكم, صار يبطش بها بطش
جبّار طاغية، ويلاحق أصحابَ علي، ويهدر دماءهم،حينها جدّ في طلب كميل بن
زياد سعياً إلى قتله، فأخفى كميل نفسه عن الحجاج فترة من الزمن، إلا أن
الحجاج قطع العطاء من قبيلة كميل وقد كانت بأمس الحاجة إليه، مما اضطر
كميلاً لتسليم نفسه إلى الحجاج وقال: «أنا شيخ كبير قد نفد عمري، لا ينبغي
أن أحرم قومي عطيّاتهم، فخرج فدفع بيده إلى الحجّاج، فلمّا رآه قال له: لقد
كنت أحبّ أن أجد عليك سبيلاً. فقال له كميل: لا تصرف عليّ أنيابك ولا تهدم
عليّ، فوالله ما بقي من عمري إلّا مثل كواسل الغبار، فاقض ما أنت قاض،
فإنّ الموعد الله وبعد القتل الحساب، ولقد خبّرني أمير المؤمنين علي بن أبي
طالب رضي الله عنه أنّك قاتلي، قال: فقال له الحجّاج: الحجّة عليك إذن،
فقال كميل: ذاك إن كان القضاء إليك، قال: بلى قد كنتَ فيمن قتل عثمان بن
عفّان رضي الله عنه ، اضربوا عنقه، فضُربت عنقه ودفن في ظهر الكوفة في
منطقة تدعى الثوية و هي نجف اليوم وكان ذلك في عام 82 هـ »
وطن يتفسخ أيما تفسخ تتقاطع توجهات أبنائه فتعجز قواهم عن إعادة بنائه وتتصارع رغبات الطامعين فيه وتقعد عن نيل المعالي همم بنيه يشم ذوي الحس من أهل الصدق رائحة كبد يحترق ولا شك أنه تغيرت في زمن قليل أقوال رجال وتبدلت منهمُ أحوال ولفت شمس اليقين في أكفان سحائب الضلال وسكن القلوب حزن صديق ............................................... إذا تكلم الجهال في الفتنة زادت الفتنة وكما قال الشاعر قديما رأيت اللسان على أهله ... إذا ساسه الجهل ليثا مغيرا
فهذه نفثة مصدور وزفرة مكلوم وعَبرة مهموم على وطن يتفسخ
لقد أدّت الفتن الضاربة ديار الإسلام
وعواصم المسلمين إلى اشتغال كثير من المتكلمين في الدين بالتحليل السياسي
الفكري وهذا التحليل السياسي الفكري له فرسانه أو بغاله أو حميره ولا ينفع
الإسلام والمسلمين كثرتهم ولا يضرهم قلتهم ولا وجودهم ولا عدمهم لأنه خروج
عن سبيل المؤمنين وكل من خرج عن سبيل المؤمنين الذي اصطفاه الله تعثرت خطاه
يسوسون الأمور بغير عقل فينفذ أمرهم ويقال ساسة فأفَّ من الحياة وأفَّ مني
ومن دنيا رياستها خساسة. شوق يخض دمي اليه ، كأن كل دمي اشتهاء جوع اليه...كجوع كل دم الغريق الى الهواء شوق الجنين اذا اشرأب من الظلام الى الولادة اني لاعجب كيف يمكن ان يخون الخائنون أيخون انسان بلاده ؟ ان خان معنى ان يكون ، فكيف يمكن ان يكون ؟ الشمس اجمل في بلادي من سواها و الظلام حتى الظلام ، هناك اجمل فهو يحتضن الكنانه.....وا حسرتاه متى انام فأحس ان على الوساده من ليلك الصيفى طلاً فيه عطرك يا كنانه
رمضان شهر خير وبركة، حباه الله تعالى
بفضائل كثيرة، منها : أن الله - عز وجل - أنزل فيه القرآن هدى للناس، ورحمة
وشفاء للمؤمنين، قال الله تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} (البقرة: 185).
وهو شهر العتق من النار، ففي حديث أبي هريرة رضي الله عنه: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا
كان أول ليلة من رمضان صُفِّدَت الشياطين ومردة الجن، وغُلِّقَت أبواب
النار، فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب، وينادي
مناد كل ليلة يا باغي الخير أقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار
وذلك كل ليلة) رواه البخاري.
وقد صام النبي صلى الله عليه وسلم رمضان تسع سنوات، قال النووي:
"صام رسول الله صلى الله عليه وسلم رمضان تسع سنين: لأنه فُرِضَ في شعبان
في السنة الثانية من الهجرة، وتُوفي النبي صلى الله عليه وسلم في شهر ربيع
الأول سنة إحدى عشرة من الهجرة".
كان (صلى الله عليه وسلم) يراجع القرآن كاملاً مع جبريل كل عام، حتى راجعه
في عامه الأخير مرتين. كما جاء عَنْ فَاطِمَةَ رضي الله عنها: ((أَسَرَّ
إِلَيَّ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وسلم): «أَنَّ جِبْرِيلَ كَانَ
يُعَارِضُنِي بِالقُرْآنِ كُلَّ سَنَةٍ، وَإِنَّهُ عَارَضَنِي العَامَ
مَرَّتَيْنِ، وَلاَ أُرَاهُ إِلَّا حَضَرَ أَجَلِي)) ( 1).
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يُعَّجِّل الفطر، ويفطر على رطبات يأكلهن وترا, فإن لم يجد فعلى تمرات, فإن
لم يجد فحسوات من الماء، وكان يقول صلى الله عليه وسلم: (لا يزالُ النَّاسُ بخَيرٍ ما عجَّلوا الفِطرَ، عجِّلوا الفطرَ فإنَّ اليَهودَ يؤخِّرون) رواه ابن ماجه.
وأما السحور فكان يؤخره حتى ما يكون بين
سَحوره وبين صلاة الفجر إلا وقت يسير، وكان من هديه تأخير السحور والمواظبة
عليه, وحث أمته على ذلك وعدم تركه، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تسحروا فإن في السحور بركة) رواه البخاري، وعن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: (تسحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قمنا إلى الصلاة، قلت: كم كان قدر ما بينهما؟ قال: خمسين آية) رواه البخاري، قال ابن حجر في الفتح : " قال المهلب وغيره: " كانت العرب تقدر الأوقات بالأعمال، كقولهم: قدر حلب شاة، وقدر نحر جزور، فعَدَل زيد بن ثابت عن ذلك إلى التقدير بالقراءة، إشارة إلى أن ذلك الوقت كان وقت العبادة بالتلاوة "، وقال ابن عبد البر: " أحاديث تعجيل الإفطار وتأخير السحور صحاح متواترة " .
وقعت في رمضان عدة غزوات ومعارك نذكر أشهرها وأعظمها من ذلك:
- غزوة بدر وكانت في السابع عشر من رمضان من السنة الثانية للهجرة.
- فتح مكة كانت في العاشر من شهر رمضان من السنة الثامنة للهجرة.
- معركة القادسية كانت في رمضان سنة خمسة عشر للهجرة بقيادة سعد بن أبي وقاص.
- فتح بلاد الأندلس كان في رمضان سنة 92 هـ بقيادة طارق بن زياد.
- معركة الزلاقة وهي في جنوب دولة إسبانيا حالياً كانت في سنة 479هـ.
- ومعركة عين جالوت كانت في رمضان سنة 685 بقيادة السلطان قطز والقائد العسكري بيبرس.
- موقعة حطين كانت في رمضان سنة 584هـ بقيادة صلاح الدين.
-
ثم حرب رمضان 1973 -أو حرب أكتوبر- كان في رمضان سنة 1393ه، وفيها تمكنت
القوات العربية المسلمة من الانتصار على القوات الصهيونية الغاصبة، فعبرت
الجيوش العربية قناة السويس وحطمت أسطورة "الجيش الإسرائيلي" الذي لا يقهر،
وهدموا بحمد الله خط بارليف.
اول من فكرفى بعثة المصريين إلى فرنسا {نابليون بونابرت و المستشرق فانتور }
جاءت الحملة الفرنسية الى مصر ومعها المدافع والمستشرقين وهم علماء الحملة وعلى رأسهم المستشرق { فانتور } قضى فانتور اربعين سنة يتجول فى دار الإسلام قبل أن يلتحق بالحملة الفرنسية على مصر قال عنة { الجبرتى } فى تاريخة كان { فانتور } لبيبا متبحرا يعرف الغات التركية والعربية والرومية والطليانى والفرنساوى { تاريخ الجبرتى 3 الى 68 وسماه فانتورة
بقى القائد المفتون { نابليون } نحو سبعة أشهر فى القاهرة يخرب ويفعل الأفاعيل بما يتلقاه من الداهية فانتور الذى كان خليل نابليون ونجيبة الذى لا يفارقة فى الحل والترحال فهو الذى اوحى ألية بمحاصرة سوريا وبالفعل فى فبراير 1799 خرج من القاهرة ليدَّوخ سوريا بقوته التى لا تقهر فظل يقاتل بها نحو من سبعة أشهر وحاصر عكا ولكن المقاومة التى لقيها هناك أضطرتة إلى رفع الحصار عنها فى 30 مايو 1799 بعد ان فقد ألاف من جيشة وعشرات من قُوَّدة وعلمائة ومستشرقيه وعلى رأسهم المستشرق الداهية { فانتور } خليلة ومستشارة فى شؤن دار إسلام .
وعاد نابليون إلى مصر كاسف البال ثم رحل عنها بعد قليل إلى فرنسا بعد إندلاع الثورة فى أقاليم مصر وأعظمها ثورة القاهرة ضد الحملة الغاصبة التى أنهكت المصريين بالضرأب ودكها بالمدافع فرحل نابليون الى فرنسا ناجيا بحُشَاشَة نفسة من مصير كان كأنه يراهُ ماثلا عياناََ ولم يكد يستقر حتى أرسل إلى { كليبر } خليفتة على مصر رسالة طويلة مُتفاوتة مضطربة عجيبة الإضطراب ليسكن روع كليبر ويسدد روع خُطاه فى سياستة فى مصر جاء فى خواتيم الرسالة
{ ستظهر السفن الحربية الفرنسية بلا ريب فى هذا الشتاء أمام ألأسكندرية أو البُرُلُّس أو دمياط يجب أن تبنى برجا فى البُرُلُّس
أجتهد فى جمع 500 أو600 شخص من المماليك حتى متى لاحت السفن الفرنسية تقبض عليهم فى القاهرة أو الأرياف وتسفِّرهم ألى فرنسا وإذالم تجد عدداََ كافيا من المماليك قا ستَعض عنهم برهأن من العرب ومشايخ البلدان قإذا ما وصل هؤلاء إلى فرنسا يُحجزون مدة سنة أوسنتين يشاهدون فى أثنائها عظمة الأمة { الفرنسية } ويعتادون على تقاليدناولُغتنا ولمَّا يعودون إلى مصر يكون لنا منهم حزب يُضَمُّ إلية غيرهم
كنت قدطلبت مرارا جزقة تمثيلية وسأهتم إهتماماََ خاصا بإرسالها لك لأنها ضرورة للجيش وللبدء فى تغيير تقاليد البلاد }
وهذهِ الرسلة محفوظة بالنص ألأصلى فى وزارة الحربية الفرنسية { وثيقة نمرة 4374 } ترجمة حافظ عوض
وضع هذاالفتى ألاهوج المحترق مشروعة الذى بيَّنة لخليفتة كليبر ولكن لم يكمل المشروع لقتل كليبر ولم يستقر { مينو } يعدة على الحكم حتى رحلة الحملة وجاء عصر محمد على
الفقرة الثانية
تطور مشروع نابليون من المماليك والمشايخ إلى الشباب
رحلت الحملة وتولى حكم مصر رجل كانت تركية بعثتة مع ثلاثمائة من الجند فى أواخر الحملة الفرنسية وكان أيمة { محمد على سِرشِشْمة } و { سرششمة } درجة بسيطة يلقب بها قائد عدد من الجنود فى الدولة العثمانية كان ذلك فى سنة 1801 وتولى أمر مصر فى 1805 فى الخامسة والعشرين من عمرة وكان جاهلا لم يتعلم قط شيئاََ من العلوم وكان لايقراء ولايكتب وقضى أكثر عمره تاجرا يتاجر فى الدخان ثم انضم إلى الجند ولكنة كان داهية عريق المكروكان لايتورع عن كذب وغداع ومكر وليس أدل على ذلك من إطاحتة بالشيخ عمر مكرم الذى جعله والى على مصر ونفية إلى دمياط بعد ان نافق محمد على مشايخ ألأزهر وأظهر لجميعهم المودة والنصح وسلامة الصدر ولم يكن ألاستشراق الفرنسى غافلا عن هذا المغامر الجديد فأحاط بة الاستشراق الفرنسى وكان فى فرنسا رجل كبيرممن شاركو فى الحملة الفرنسية كان مهندساََ بارعاََ وكان له منزلة كبيرة عند نابليون والمستشرق فانتور خليل نابليون ونجيبة انتخب بعد عودتة إلى فرنسا عضوا بالمجمع العلمى الفرنسى وكان شديد ألاهتمام بكل مايخص مصر هو المسيو جُومار { أدم فرانسو جومار 1777 الى 1862 } فلما رأى ألاستشراق الفرنسى فى أغراء محمد على بمايطمع إلية وحبة لسلطة فأسرع المسيو جومار يحث الاستشراق الفرنسى على إغراء محمد على بإرسال بعثات كبيرة إلى فرنسا وهنا نجح المسيو جومار وطور من مشروع نابليون بتخطيط من المستشرق فانتور الذى كان أن يجمع كليبر 500 أو600 شخص من المماليك حتى إذالم تجد عدداََ كافيا من المماليك قا ستَعض عنهم برهأن من العرب ومشايخ البلدان قإذا ما وصل هؤلاء إلى فرنسا يُحجزون مدة سنة أوسنتين يشاهدون فى أثنائها
عظمة الأمة { الفرنسية } ويعتادون على تقاليدناولُغتنا ولمَّا يعودون إلى
مصر يكون لنا منهم حزب يُضَمُّ إلية غيرهم
لقد سنحت لجومار أعظم فرصة بإستجابة {محمد على } لإرسال بعثات علمية إلى أُربة فبنى مشروعة لا على كبار السن من المماليك ومشايخ البلدان بل على شباب غض يبقون فى فرنسا سنوات يعتدون فيها على العدات الفرنسية وعلى مر الايام يكبرون ويتولون المناصب صغيرها وكبيرها ويكون تأثيرهم اشدتأثيرا فى بناء جماهير كثيرة تبث إليهم ألافكار التى يتلقونها فى صميم شعب دار ألإسلام هكذا طوّر جومارمشروع نابليون الذى لم يستطع { كليبر } تحقيقة وهلك دونة
ويظهر لنا ألأن ان فكرة البعثات العلمية لم تكن نابعة من عقل هذا الجندى الجاهل { محمد على } بل كانت نابعة من عقول تخطط وتدبر لأهداف بعيدة المدى~
أمثلة لصدمة الحضارية للبعثات العلمية
قال أبو فهر محمود شاكر :
( وكان في هذه البعثة الأولى رجل قد خرج
مع البعثة إماماً لها ليراقب أفراد البعثة ، ويصلي بهم الصلوات الخمس ،
وهو «رفاعة رافع الطهطاوي» ولد بمدينة طهطا بمديرية جرجا سنة 1216هـ
(1801م) في أسرة رقيقة الحال ، فأتم حفظ القرآن ، وقرأ شيئاً من متون العلم
المتداولة على بعض العلماء في بلده ، ثم توفي والده رحمه الله ، فرحل إلى
القاهرة ، وهو في السادسة عشرة من عمره (1232هـ - 1817م) وانتظم في سلك
طلبة الأزهر ، يتلقى العلم عن شيوخه ثماني سنوات ، وكان محباً للأدب ، وفي
سنة 1240هـ/1824هـ عُين واعظاً وإماماً في أحد ألايات جيش محمد علي .
فهذا إذن شاب في الثالثة والعشرين من عمره ، لا يمكن أن يكون قد بلغ
مبلغاً له شأن يذكر في «الثقافة المتكاملة» التي عاشت فيها أمته ثلاثة عشر
قرناً في حضارة متكاملة متراحبة مترامية الأطراف ، متباينة الدرجات ،
متنوعة العلوم ، قد بلغت في العظمة والجلالة مبلغاً لم تدركه قبلها أمة من
الأمم .
ثم يُختار هذا الشاب في سنة 1241هـ/1826م ليصحب بعثة إلى فرنسا يكون فيها إماماً لأعضائها . كان ذكياً ، عم .
كان محباً للعلم والأدب – أدب عصره وشعر عصره – نعم .
كان قوي العزيمة ، نعم .
كان نابهاً بين أقرانه ، نعم .
لكنه على ذلك كله في الخامسة والعشرين من عمره ، غرير بيّن الغرارة ، طري
العود ، قد جاء من أقصى الصعيد ، ومن ظلماته وبؤسه ، وفقره ، وخصاصته ، وهو
في السادسة عشرة من عمره ، ثم اقام تسع سنوات في القاهرة ، في حواري
الأزهر المهدمة المخربة بيوتها بفعل الفرنسيس ، الضيقة طرقها ، المظلمة
أزقتها = ثم يركب سفينة فرنسية تتلالأ أنوارها ترمي به إلى قلب باريس – في
القرن التاسع عشر – بحدائقها ، وميادينها ، وأنوارها ، ومباهجها ، وما لا
رأته من قبل عينٌ كعينه ، ومالا خطر على قلب كقلبه . أي فتنة تذهب بعقل هذا
الفتى ، وترجه رجاً لا قِبَل لمثله باحتماله ؟ وكذلك كان .
أي
صيد سمين تلقفه «المسيو جومار» بخبرته ، وحنكته وتجربته وبصره النافذ ؟ فتى
ناشئ في قلب الأزهر ، ذكي ، محب للعلم والتحصيل ، قوي العزيمة ، رآه
مفتوناً بالأرض التي وطئتها قدمه ، لم يرَ مثلها من قبلُ ، ورآه مقبلاً
بأقصى عزيمته على تعلم لغته الفرنسية ، معجباً بها ، وبأهلها كل الإعجاب ،
فاخذه «جومار» من قريب ، فكان له صيد أي صيد ! يقول الرافعي المؤرخ
المدجَّن في كتابه (ولقد كان معه ثلاثة أئمة آخرون للبعثة ، فلم تتحرك نفس
أحد منهم إلى الاغتراف من مناهل العلم في فرنسا (!!) ، ولم يتجاوزوا حدود
الوظيفة ، فأما الشيخ رفاعة ، فكان ذا نفس طامحة إلى العلا ، فأخذ يدرس
اللغة الفرنسية ، وعكس عليها من تلقاء نفسه ، رغبة منه في تحصيل علومها
وآدابها) . ويقول رفاعة الطهطاوي نفسه أنه قضى في تعلمها ثلاث سنين .
ولم يكد حتى أخذ «المسيو جومار» بناصيته ، وأسلمه لطائفة من «المستشرقين»
يصاحبونه ، ويوجهونه ، وعلى رأسهم أحد دهاقين الاستشراق الكبار ودهاته ،
وهو المستشرق المشهور البارون «سلفستر دي ساسي» .
لم يكن لهذا
الفتى الأزهر الصعيدي المفتون مَخْلَصٌ من أحابيلهم ودهائهم ومكرهم ورقّة
حاشيتهم ومداهنتهم ، فاستغلوه أبرع استغلال ، وصبوا في أذنيه ، وطرحوا في
قرارة قلبه معاني وأفكاراً قد بيتوها ودرسوها وعرفوا عواقبها وثمراتها حين
تنموا في دخيلة نفسه ، وهم يزيدونه فتنة بإشهاده روائع المحافل التي تتألق
أنوارها ، وتتألق تحت أنوارها أيضاً مفاتن النساء الكاسيات العاريات ،
والرجال ذوي الأبهة يختالون في شمائل الرقة الفرنسية فزادوه فتنة ، وزادوا
غفلته غفلة ، وانتزعوه انتزاعاً مما كان يعيش فيه من ظلمات الصعيد ويؤسه ،
وفقره ، ومن حواري الأزهر المخربة ، وطرقها الضيقة وأزقتها المظلمة ، حتى
نسي نفسه التي صاحبها خمساً وعشرين سنة ، وتنكر لماضيه القريب وأعرض عنه ،
وسارع ينجو بحياته الجديدة من خطاطيفه التي تلاحقه .
وقضى رفاعة
رحمه الله ست سنوات في باريس من سنة 1241هـ - 1246هـ (1826م – 1831م) قضى
ثلاث سنوات منها في تعلم اللغة الفرنسية كما قال بلسانه ، وفي الثلاث الأخر
درس التاريخ ، والجغرافيا ، والفلسة ، والآداب الفرنسية ، قرأ مؤلفات
فولتير ، وجان جاك روسو ، ومنتسكيو ، قرأ بعض الكتب في المعادن ، وفن
العسكرية ، والرياضيات = فحدثني بربك كيف تكون دراسة هذه المتنوعات في ثلاث
سنوات ، إلا أن يكون ذلك كله خطفاً كحسو الطائر ، وأن يكون ما ألفه رفاعة
وكتبه سطواً مجرداً على كتب كتبت في هذه العلوم المختلفة المتباينة ، والله
أعلم بما فيها من الزلل والخطأ وسوء الفهم ، ولكن رفاعة الطهطاوي على ذلك
كله إمام جاء يخرج مصر وأهلها من الظلمات إلى النور !! ويا للعجب .
ويقول جمال بدوى فى كتابه محمد على واولاده
وقال الطالب محمد مظهر فيما بعد فى رسالة له لاحد اصدقائه بالقاهرة : عندما نزلت فى مرسيليا ظهر لى جملة مناظر لم اراهامن قبل اولها جمال المبانى مع علوهاالشاهق ثم الشوارع المرسوفة مع اتساعها وستقامتها ثم انى سمعت جلبة لم اسمع مثلها ورايت بعد ذلك عربات تجرها الجياد وهى اول مرة فى حياتى ارى فيها هذاالمنظر وكانت تلك العربات لايتقطع مرورها فى الشوارع وقد استولت علىَّ الدهشة عندما وقع بصرى على السيدات الفرنسيات وقد سفرنا { من السفور هو التبرج
وخــــروج المـــرأة بلا حجــاب ولا جلباب}
بحرية بأزيأهن الجميلة فى الشوارع والميادين والمتنزهات الأمر الذى تأباه عادتنا وشرائع بلادنا
واضح الأن الهدف من وراء البعثات العلمية ليس كما علَّمونا صغاراً فى المدارس ولمعرف أكثر