‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأستشراق واعماله. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأستشراق واعماله. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 6 يناير 2015

دعوى أن الإسلام ظلم المرأة في الميراث


  يزعم دعاة المساواة بين المرأة والرجل أن الإسلام ظلم المرأة وتعدى على حقوقها المالية؛ إذ جعل نصيبها في الميراث نصف نصيب الذكر. ويستدلون على ذلك بقوله سبحانه وتعالى: )يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين( (النساء:١١)، ويزعمون أن في ذلك انتقاصا من أهلية المرأة وجعلها نصف إنسان.

وجوه إبطال الشبهة:

1) الفهم الصحيح لقوله سبحانه وتعالى: )يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين( (النساء:١١) يقطع بإنصاف الإسلام وعدله بين الذكر والأنثى؛ إذ ليس هذا مبدأ مطلقا في كل ذكر وأنثى.
2) إن التفاوت في أنصبة الوارثين في الإسلام يرجع إلى أسباب معينة؛ كدرجة القرابة بين الوارث والموروث، وموقع الجيل الوارث، والعبء المالي الواقع على الوارث، ولا يرجع إلى اختلاف النوع من الذكورة أو الأنوثة.
3) باستقراء حالات ومسائل الميراث في الإسلام يتبين لنا وجود أكثر من ثلاثين حالة تأخذ فيها المرأة مثل الرجل، أو أكثر منه، أو ترث هي ولا يرث نظيرها من الرجال، في مقابل أربع حالات - فقط - ترث فيها المرأة نصف الرجل.
4) حق المرأة في الميراث مرتبط بحقها في النفقة، والميزان بين الحقين ميزان رباني دقيق؛ فلا يقل نصيبها عن نصيب الرجل من الميراث إلا إذا توفرت لها كفالة قوية، وترث مثله أو أكثر منه إذا قلت أوجه هذه الكفالة.

*_معايير اختلاف الأنصبة:_*


إن الفروق في أنصبة المواريث هي أساس قضية المواريث في الفقه الإسلامي، ولا تختلف الأنصبة في المواريث طبقًا للنوع؛ وإنما تختلف الأنصبة طبقًا لثلاثة معايير :

الأول: درجة القرابة بين الوَارِث والمُوَرِّث: ذكرًا كان أو أنثى، فكلما اقتربت الصلة زاد النصيب في الميراث، وكلما ابتعدت الصلة قل النصيب في الميراث؛ دونما اعتبار لجنس الوارثين، فترى البنت الواحدة ترث نصف تركة أمها (وهي أنثى)، بينما يرث أبوها ربع التركة (وهو ذكر) وذلك لأن الابنة أقرب من الزوج؛ فزاد الميراث لهذا السبب.

الثاني: موقع الجيل الوارث: فالأجيال التي تستقبل الحياة، وتستعد لتحمل أعبائها، عادة يكون نصيبها في الميراث أكبر من نصيب الأجيال التي تستدبر الحياة وتتخفف من أعبائها، بل تصبح أعباؤها - عادة - مفروضة على غيرها، وذلك بصرف النظر عن الذكورة والأنوثة للوارثين والوارثات. فبنت المتوفى ترث أكثر من أمه - وكلتاهما أنثى - وترث بنت المتوفى أكثر من أبيه كذلك في حالة وجود أخ لها مثلًا.

الثالث: العبء المالي: وهذا هو المعيار الوحيد الذي يثمر تفاوتًا بين الذكر والأنثى، لكنه تفـاوت لا يفـضى إلى أي ظـلم للأنثى أو انتقاص من إنصافها، بل ربما كان العكس هو الصحيح.

ففي حالة ما إذا اتفق وتساوى الوارثون في العاملين الأولين (درجة القرابة، وموقع الجيل) - مثل أولاد المتوفَّى ، ذكورًا وإناثًا - يكون تفاوت العبء المالي هو السبب في التفاوت في أنصبة الميراث؛ ولذلك لم يعمم القرآن الكريم هذا التفاوت بين الذكر والأنثى في عموم الوارثين، وإنما حصره في هذه الحالة بالذات.

*أولًا : الحالات التي ترث فيها المرأة نصف الرجل :*


1- البنت مع إخوانها الذكور، وبنت الابن مع ابن الابن.

2- الأب والأم ولا يوجد أولاد ولا زوج أو زوجة.

3- الأخت الشقيقة مع إخوانها الذكور.

4- الأخت لأب مع إخوانها الذكور.

*ثانيًا: الحالات التي ترث فيها المرأة مثل الرجل :*


1- الأب والأم في حالة وجود الفرع الوارث.

2- الأخ والأخت لأم.

3- أخوات مع الإخوة والأخوات لأم.

4- البنت مع عمها أو أقرب عصبة للأب (مع عدم وجود الحاجب)

5- الأب مع أم الأم وابن الابن.

6- زوج وأم وأختان لأم وأخ شقيق على قضاء سيدنا عمر رضي الله عنه، فإن الأختين لأم والأخ الشقيق شركاء في الثلث.

7- انفراد الرجل أو المرأة بالتركة بأن يكون هو الوارث الوحيد، فيرث الابن إن كان وحده التركة كلها تعصيبًا، والبنت ترث النصف فرضًا والباقي ردًّا. وذلك أيضًا لو ترك أبًا وحده فإنه سيرث التركة كلها تعصيبًا، ولو ترك أمًّا فسترث الثلث فرضًا والباقي ردًّا عليها.

8- زوج مع الأخت الشقيقة؛ فإنها ستأخذ مثل ما لو كانت ذكرًا، بمعنى لو تركت المرأة زوجًا وأخًا شقيقًا فسيأخذ الزوج النصف، والباقي للأخ تعصيبًا. ولو تركت زوجًا وأختًا فسيأخذ الزوج النصف والأخت النصف كذلك.

9- الأخت لأم مع الأخ الشقيق، وهذا إذا تركت المرأة زوجًا، وأمًّا، وأختًا لأم، وأخًا شقيقًا؛ فسيأخذ الزوج النصف، والأم السدس، والأخت لأم السدس، والباقي للأخ الشقيق تعصيبًا وهو السدس.

10- ذوو الأرحام في مذهب أهل الرحم، وهو المعمول به في القانون المصري في المادة 31 من القانون رقم 77 لسنة 1943، وهو إن لم يكن هناك أصحاب فروض ولا عصبات فإن ذوي الأرحام هم الورثة، وتقسم بينهم التركة بالتساوي كأن يترك المتوفى (بنت بنت، وابن بنت، وخالا، وخالة) فكلهم يرثون نفس الأنصبة.

11- هناك ستة لا يحجبون حجب حرمان أبدًا وهم ثلاثة من الرجال، وثلاثة من النساء، فمن الرجال (الزوج، والابن، والأب)، ومن النساء (الزوجة، والبنت، والأم)

*ثالثًا: حالات ترث فيها المرأة أكثر من الرجل :*


1- الزوج مع ابنته الوحيدة.

2- الزوج مع ابنتيه.

3- البنت مع أعمامها.

4- إذا ماتت امرأة عن ستين فدانًا، والورثة هم (زوج، وأب، وأم، وبنتان) فإن نصيب البنتين سيكون 32 فدانًا بما يعني أن نصيب كل بنت 16 فدانًا، في حين أنها لو تركت ابنين بدلًا من البنتين لورث كل ابن 12.5 فدانًا؛ حيث إن نصيب البنتين ثلثا التركة، ونصيب الابنين باقي التركة تعصيبًا بعد أصحاب الفروض.

5- لو ماتت امرأة عن 48 فدانًا، والورثة (زوج، وأختان شقيقتان، وأم) ترث الأختان ثلثي التركة بما يعني أن نصيب الأخت الواحدة 12 فدانًا، في حين لو أنها تركت أخوين بدلًا من الأختين لورث كل أخ 8 أفدنة لأنهما يرثان باقي التركة تعصيبا بعد نصيب الزوج والأم.

6- ونفس المسألة لو تركت أختين لأب؛ حيث يرثان أكثر من الأخوين لأب.

7- لو ماتت امرأة وتركت (زوجًا، وأبًا، وأمًّا، وبنتًا)، وكانت تركتها 156 فدانًا فإن البنت سترث نصف التركة وهو ما يساوي 72 فدانًا، أما لو أنها تركت ابنًا بدلًا من البنت فكان سيرث 65 فدانًا؛ لأنه يرث الباقي تعصيبا بعد فروض (الزوج والأب والأم)

8- إذا ماتت امرأة وتركت (زوجًا، وأمًّا، وأختًا شقيقة)، وتركتها 48 فدانًا مثلا فإن الأخت الشقيقة سترث 18 فدانًا، في حين أنها لو تركت أخًا شقيقًا بدلًا من الأخت سيرث 8 أفدنة فقط؛ لأنه سيرث الباقي تعصيبا بعد نصيب الزوج والأم، ففي هذه الحالة ورثت الأخت الشقيقة أكثر من ضعف نصيب الأخ الشقيق.

9- لو ترك رجل (زوجة، وأمًّا، وأختين لأم، وأخوين شقيقين) وكانت تركته 48 فدانًا، ترث الأختان لأم وهما الأبعد قرابة 16 فدانًا فنصيب الواحدة 8 أفدنة، في حين يرث الأخوان الشقيقان 12 فدانًا، بما يعني أن نصيب الواحد 6 أفدنة.

10- لو تركت امرأة (زوجًا، وأختًا لأم، أخوين شقيقين)، وكانت التركة 120 فدانًا، ترث الأخت لأم ثلث التركة، وهو ما يساوي 40 فدانًا، ويرث الأخوان الشقيقان 20 فدانًا، بما يعني أن الأخت لأم وهي الأبعد قرابة أخذت أربعة أضعاف الأخ الشقيق.

11- الأم في حالة فقد الفرع الوارث، ووجود الزوج في مذهب ابن عباس رضي الله عنه ، فلو ماتت امرأة وتركت (أبًا، وأمًّا، وزوجًا) فللزوج النصف، وللأم الثلث، والباقي للأب، وهو السدس أي ما يساوي نصف نصيب زوجته.

12- لو تركت امرأة (زوجًا، وأمًّا، وأختًا لأم، وأخوين شقيقين) وكانت التركة 60 فدانًا، فسترث الأخت لأم 10 أفدنة في حين سيرث كل أخ 5 أفدنة؛ مما يعني أن الأخت لأم نصيبها ضعف الأخ الشقيق، وهي أبعد منه قرابة.

13- ولو ترك رجل (زوجة، وأبًا، وأمًّا، وبنتًا، وبنت ابن)، وكانت التركة 648 فدانًا، فإن نصيب بنت الابن سيكون 96 فدانًا، في حين لو ترك ابنَ ابنٍ لكان نصيبه 24فدانًا فقط.

14- لو ترك المتوفى (أمًّا، وأم أم، وأم أب) وكانت التركة 60 فدانًا مثلًا، فسوف ترث الأم الثلث فرضًا والباقي ردًّا، أما لو ترك المتوفى أبًا بدلًا من أم بمعنى أنه ترك (أبًا، وأم أم، وأم أب) فسوف ترث أم الأم، ولن تحجب السدس وهو 10 أفدنة، والباقي للأب 50 فدانًا، مما يعني أن الأم ورثت كل التركة 60 فدانًا، والأب لو كان مكانها لورث 50 فدانًا فقط.

*رابعًا: حالات ترث فيها المرأة ولا يرث نظيرها من الرجال :*


1- لو ماتت امرأة وتركت (زوجًا، وأبًا، وأمًّا، وبنتًا، وبنت ابن)، وتركت تركة قدرها 195 فدانًا مثلًا، فإن بنت الابن سترث السدس وهو 26 فدانًا، في حين لو أن المرأة تركت ابن ابن بدلًا من بنت الابن لكان نصيبه صفرًا؛ لأنه كان سيأخذ الباقي تعصيبا ولا باقي، وهذا التقسيم على خلاف قانون الوصية الواجبة الذي أخذ به القانون المصري رقم 71 لسنة 1946، وهو خلاف المذاهب، ونحن نتكلم عن المذاهب المعتمدة، وكيف أنها أعطت المرأة، ولم تعط نظيرها من الرجال.

2- لو تركت امرأة (زوجًا، وأختًا شقيقة، وأختًا لأب)، وكانت التركة 84 فدانًا مثلًا، فإن الأخت لأب سترث السدس، وهو ما يساوي 12 فدانًا، في حين لو كان الأخ لأب بدلًا من الأخت لم يرث؛ لأن النصف للزوج، والنصف للأخت الشقيقة والباقي للأخ لأب ولا باقي.

3- ميراث الجدة: فكثيرا ما ترث ولا يرث نظيرها من الأجداد، وبالاطلاع على قاعدة ميراث الجد والجدة نجد الآتي: الجد الصحيح ( أي الوارث) هو الذي لا تدخل في نسبته إلى الميت أم مثل: أبي الأب، أو أبي أب الأب وإن علا، أما أبو الأم أو أبو أم الأم فهو جد فاسد (أي غير وارث) على خلاف في اللفظ لدى الفقهاء، أما الجدة الصحيحة فهي التي لا يدخل في نسبتها إلى الميت جد غير صحيح، أو هي كل جدة لا يدخل في نسبتها إلى الميت أب بين أُمَّيْنِ، وعليه تكون أم أب الأم جدة فاسدة، لكن أم الأم، وأم أم الأب جدات صحيحات ويرثن.

4- لو مات شخص وترك (أبا أم، وأم أم) في هذه الحالة ترث أم الأم التركة كلها، حيث تأخذ السدس فرضًا والباقي ردًّا، وأب الأم لا شيء له؛ لأنه جد غير وارث.

5- وكذلك ولو مات شخص وترك (أم أم، وأبا أم أم) تأخذ أم الأم التركة كلها، فتأخذ السدس فرضًا والباقي ردًّا عليها ولا شيء لأبي أم الأم؛ لأنه جد غير وارث.

*الخلاصة:*


إذن فهناك أكثر من ثلاثين حالة تأخذ فيها المرأة مثل الرجل، أو أكثر منه، أو ترث هى ولا يرث نظيرها من الرجال، في مقابلة أربع حالات محددة ترث فيها المرأة نصف الرجل. تلك هي ثمرات استقراء حالات ومسـائل الميراث في عـلم الفرائض (المواريث)

فأرى أن المسألة بهذا التفصيل قد اتضحت، نسأل الله العناية والرعاية والحمد لله رب العالمين.

الخلاصة: هناك
11 حالة ترث فيها المرأة مثل الرجل
14 حالة ترث فيها المرأة أكثر من الرجل
5 حالات ترث فيها المرأة ولا يرث نظيرها من الرجال
فقط هناك 4 حالات ترث فيها المرأة نصف ميراث نظيرها من الرجال



من كتاب ميراث المرأة وقضية المساواة: للدكتور صلاح الدين سلطان


ميراث المرأة ليس نصف ميراث الرجل ((!! بقلم أسامة شحادة
الأربعاء، 3 سبتمبر 2014

نشأة الإستشراق ومراحل تطوره

الفقره {1}

عند مجئ الأسلام كان سلطان المسيحيه مبسوطاً على الشام ومصر وشمال إفريقيه وأرض الأندلس منذُ قرون طويله سبقت وفى طرفة عين فى أقل من ثمانين سنه تقوض سلطان المسيحيه على هذه الرقعه وزال زوالا سهلاً ونتشرت الفتوحات الإسلاميه وظهر الإسلام بدينه وثقافته وغلب على رقعه ممتده من حدودالصين إلى الهند إلى أرض الأندلس إلى قلب إفريقيه وأنشأء حضاره نبيله متماسكه وتقوض سلطان الكنائس المسيحيه على الأرض وعلى جماهير غفيره من رعاياها ودخلو دخولا سهلا فى الإسلام طوعا بلا إكراه وصارو هم جُند الإسلام وحماة ثغوره وخرج من أصلابهم كثره كاثره من العلماء المجاهدين بأموالهم وانفسهم وبالسيف فى سبيل الله وصارت ديار الإسلام كُلها ديار ثقافه وعلم وأخلاق تبهر الأنظار والعقول .
فماذا يفعل الملوك والرهبان أمام هذا الزحف الإسلامى تنسحب من تحت أرجلهِم الاراضى التى كانو يسيطرون عليها ورعياهم وينبهرون بالإسلام وحضارته فيدخولون فيه دخولا سهلا فكان مكان.... وجهزوا الجيوش من النُرمنديين والصقاليه والسكسون بقيادة الرهبان وملوك الإقطاع  وكان جزء من الإعداد هوا تبشيع الإسلام فى أنفس المقاتلين وفى عيونهم وأن أهل الأسلام وثنيون وان رسول الأسلام كان وكان وبدأت { الحروب الصليبيه} على ديار الإسلام وأول ماسفحت من الدماء كان دماء النصارى انفسَهم ومضى القرن ونصف القرن على{ الحروب الصليبيه} وأصبح الأمر أشد حرجاً وصارا بيناً ان الحروب الصليبيه توشك أن تأوب بالأخفاق من حرب السلاح وصار بيناً ان الحرب فى الميدان مع المسلمين لن تأتى إلا بلهذيمه كما بيناً لعقلائهم أن سر قوة الحضاره الإسلاميه هوا العلم علم الدنيا وعلم الأخره فعلم الأخره وهوا الدين مقنع لجماهير البشر فهم يدخلونه طوعاً واختياراً وعلم الدنيا كما رأو هوا الذى مكن للحضاره الإسلاميه وصارت مستعصيه على الإختراق .

الفقره الثانيه {2}

المحاوله الأولى لإصلاح الخلل الواقع فى الحياه النصرانيه

فانبعثَ منهم رجال يطلبون العلم فى دار الإسلام ما أستطاعو وظهر { روجر بيكون } (1214ـ1294 ) ممن جاهد جهاد المستميت فى تعلم السان العربى وكل لغه كانت للعرب منطوقه ومكتوبه بصبر ٍ ودأب ليزيحو عن أنفسهم غوائل الجهل ويلحقو بركب التقدم بما عند المسلمين من حضاره أبهرتهم ونطلق الرهبان ايضاً يحمون رعاياهم من التساقط السهل فى الإسلام فكان من أكبرهم رجل زكى متوقد أراد ان يزيل جهالة الرهبان والملوك ويُمَكِن لهم حُجه مقنعه تحول بينهم وبين الإنبهار بالإسلام وثقافته وحضارته وهذا الرجل هوا { توما الإكوينى }(1225ـ 1274) الإيطلى الكاثوليكى .
ولكن لم تؤتى هذه المحاوله أُكُولها لعدة أسباب
1ـ أن لغة الرهبان والعلماء كانت هى { الاتينيه القديمه} وهى لغه لاتعرفها جماهير رعايا الكنيسه وكانت أُربا تتكلم لغات كثيره متباينه
2ـ وكان أكثر جماهير رعايا الكنيسه أمياً لايقرأ ولا يكتب فأصبح الرهبان والعلماء يسيرون فى طريق ورعايا الرهبان يسيرون فى طريق أخر.

ونتهت الحروب لصليبيه بالفشل واليأس من حرب السلاح بعد ان تركت فى أنفُس المقاتلين الذين أحتكو بدار الإسلام الشك فيما كانو سممعوه من رُهبانهم ومُلوكِهم فراءُ ان دار الإسلام دار حضاره فرجعو إلى أوطانهم يقصون عليهم مارءُه فى دار الاسلام من الحضاره والثقافه والعماره وصار كل واحد يحلم بالذهاب إلى ديار الإسلام لكى يشبع نفسه من هذ العالم الذى خفى عنهم.
وبغته وقعت الواقعه وفتحت القسطنطينيه عاصمة المسيحيه دخلها { محمد الفاتح } بالتكبير والتهليل ورُفع الأذان فى طرف أُربا الشرقى دخلها{ محمد الفاتح}قُبيل العصر على صهوة جواده المتهم {اى الضخم البارع الجمال} وتجه إلى { كنيسة أيا صوفيا }وجماهير رعايا الكنيسه يُصَلون ويبتهلون ويسألون الله أن يدفع عنهم بلاء التُرك {اى المسلمين}فلم علمَ الراهب بقدومه أمر بفتح باب الكنيسه على مصراعيه ورتاعَ المصلون وماجو وضطربو ودخل {محمد الفاتح} فتقدم إليهم أن يتمو صلاتهم أمنين غيرَ مروعين وأمنهم على أعراضهم وأموالهم وأن يعودوا إلى بيوتهم سالمين ودنت صلاة العصر وقام أحد العلماء فأذن للصلاه وصلا المسلمون العصر فى كنيسة أيا صوفيا ومن يوم إذْ حولت فصارت مسجداً وهتز العالم الأوربى هزه ممزوجه بالخزى والخوف والرعب ولكن قارن ذلك إصرار مستميت على دفع هذا الخزى الذى أحدثه {محمد الفاتح}ورجاله من المسلمين الظافرين ومن يومئذ تغيرت أُربا لتخرج من المأزق الضنك.

الفقره الثالثه{3}

المحاوله الثانيه لإصلاح الخلال الواقع فى الحياه النصرانيه

ومن قلب هذا الصراع خرج الرهب الألمانى { مرتن لوثر} (1483ـ 1546)
والراهب الفرنسى{جون كِلِفن}(1509ـ 1564) والسياسى الإطالى الفاجر {نيكولو ميكيافلى}(1469ـ 1527)
وخرج صراع الهجات ووحدو اللغه وأخرجو سيطرة الاتينيه العتيقه من طريق الرهبان والعلماء والكتاب لكى يمكن نشر التعليم على نطاق واسع بين جماهير أُربا وتهاوت الحواجز ونطلقت أُربا من أغلال القرون الوسطى ودخلت فى { القرون الحديثه}والذى مكن لهم ذلك هو العلم الموجود فى دار الإسلام فبعثو عدداً كبيراً... ممن تعلمو العربيه وأجادوهاإجادة ما... تخرج لتسيح فى أرض الإسلام وتجمع الكتب شراءً أوسرِقه وتُلاقى الخاصه من العلماء والعامه من المثقفين الدهماء ويخالطونهم ويُدَونو فى عقولهم ودفاترهم ما عسى أن ينفعهم فى فهم هذا العالم الذى إستعصى على المسيحيه وستعلا قرونا طوالا وكان أهم ما لاحظوه الغفله التى أصبحت فيها دار الإسلام بعد النصر وفتح القسطنطينيه ثم سماحة أهل الإسلام خصوصاً مع من دينهم اليهود والنصارى لأنهم أتباع الرسولين الكريمين موسى وعيسى عليهم السلام وأعلمو رهبانهم وملوكهم أن هذا هو الذى يسر لهم أن يجوبو فى الأرض غيرا مروعين ويسرَّلهم خاصه ان يدهنو العلماء ويهموهم وينافقهم بالمكر والمحال أنهم طلاب علم لاغير خالصه قلوبهم لحب العلم والله عليم بالسرائر
ومن يوم إذ نشأة هذه الطبقه من الأوربيين الذين عروفو فيما بعدُ بسم {المستشرقين}
عرفت الأن

المراجع

رسالة محمود محمد شاكر :وهى العمده فى الموضوع
الأستشراق الألمانى لمحمد أسد

الثلاثاء، 29 يوليو 2014

أعمال المستشرقين وتحقيقاتهم للتراث العربي من يجمعها؟



راشد بن محمد بن عساكر
    بذل محققو التراث من المستشرقين الأجانب وما أكثرهم كالألماني كليفي بروفنسال وليفي دلا فيدا الذي يعد شيخ المستشرقين وأوسع العلماء اطلاعاً في تاريخ العرب القديم وأنسابهم ومعرف كتاباته في دائرة المعارف الإسلامية وغيرها وورنر كاسرل والحاج عبدالكريم جرمانوس المجري والقائمة تطول...
أقول إن لأولئك العلماء والمحققين فضلا كبيرا على لغتنا وتراثنا العربي والإسلامي في نشره واخراجه وطباعته حتى وإن كانت لديهم بعض المآرب والغايات.
ان المكتبة العربية وربما بعض الدراسات التاريخية والتراثية تفتقر إلى مؤلف يجمع أعمال ومؤلفات وتحقيقات هؤلاء العلماء.
لا توجد دراسة علمية جامعة عن أعمال هؤلاء وتحقيقاتهم العلمية للتراث العربي خلال السنوات الماضية حتى مطلع هذا القرن - على حسب ما اطلعت عليه-.
أملي ان تخرج فهارس وأعمال هؤلاء المحققين والناشرين مع التعريف بتحقيقاتهم ضمن مؤلفات جامعة ومجلدات نافعة تتولى المساهمة بها دور نشر كبيرة أو تخرج عن طريق الجامعات السعودية أو غيرهم لتسهم بالتالي في اكتشاف المزيد وإعادة نشر المفيد!